.
إغتِرَاب
وَأحلام
وَأمَانِي قَديمَة
تَعجَز لهَا الجِنّ
وَالشيَاطِين مِن إعِادتهَم
فَلا تَسألِي عِطر الرِيح
عَن أسرَار المَدِينَة
وَلا رُوحِي
التِي أغدَق عَليهَا
صُور الرَاحلين
فَلا زِلنَا نَستَشعِر
جَرحهَا العَتِيق
الذي يَمَتّد عَلى
رَصِيف العُمر الخَالِد
التِي بَدَأنَاهَا
بينَ حِلم وَليل
تَفُوح مِن رَاحتيهَا
الأمَانِي النَائِمَة
فَوقَ صَدرِي
.
.
|