.
بِذَات غَيمَة
حَيثُ أكُون
فِي أول البِدَايَات
مِن حرُوف إسمكِ
كَمَئذنَة تَارِيخِيَة
فَإن أودَعتنِي
وَرقَة الّلُغَات
سَيَستَرنِي عَرِين إسمكِ
مِن نُورٍ لِلعَالمِين
فَأعِيدي إليّ وَهج الثوَانِي
وَبُوح أسرَار الأمَانِي
كُلمَا هَامَت بِدَاخلِي
ثَورَة الغِيمَات بِرُوحِي
أُحبكِ .. وَكَفَى
.
.
|