.
.
عَلمتنِي وشلُون أحب .. عَلّمنِي كَيفَ أنسَى
أخلعِي نَعل الغِيَاب
وَأقطِفي حَبل رُؤوس
النسيَان بَينِي وَبينكِ
وَدَعينِي أكتبُ لكِ
عَن مَسِيرَة
ألف ليلَة وَليلَة
دُون تَوَقف
إخلاصَاً
لِلحُب
والسَهر
وَالاحلام
وَسَأبدَأ بِالتَرتِيب وَالتَرقِيم
بَعد عَالمِي المَليء بِالرُوتِين
سَيَسقِطُ .. مَن يَسقُط
بَعد فَجري البَاكِي
فَيَامَنّ لِحبِهَا قُتِلت
مَنّ سَيُسقِي الّليل البَارِد
فِي وَطنَاً
ضَاعت فِيه
كَبرِيَاء شَمسُكِ
فَمِن إرتِعَاشَات
الَليل البَاكِي
قَد وَجَدّتنِي
وَلم أجِد شَيَئاً
فَلم أرَى
أجفَانِي تَنَطِبق
كَيّ أجِد
الحَلِم الَقدّيس
{ أُحبكِ ..
.
.
|