لحظةٌ ما، تغوصُ بنا إلى عُمق الفراغ
تأخذنَا إلى حيثُ لاأحد
إلى وقتٍ نرقصُ فيه على وجعِنا فيْ لحظة وجع
نفقدُ فيها ذواتنَا، لنتعرى على صورة الأنَا
كم هيَ تَعز علينا
كم نحنُ فقراءْ
فارغون، مجردون من أي حياةٍ سواها ..
كهالةٍ من الحياة، لاتفارقنا قبل أن يُطوى الكتَاب
وتنتهي الصفحات، ويكتملُ السطرُ الأخيرُ منَ الحكاية
|