.
أنَا الذي يَكتِبُ
قصَائِد الفُقرَاء
وَأسرَار الضَائِعين العَطشَا
وَظمَأ الإستكبَار وَالغرُور
عَلى ضِفَاف الحِلم التَائِه
فَـ هَا أنَا الِليلَة
أرَتِب وَجهِي عَلى
صَهوَة الأمَانِي
قَبل أنّ تَخطّ بِدَايَاتِي
فَقَد وَلدتُ وَأنَا
مُفتَرِش الجَفنين
مُلتَحِف العَينَين
فِي زَمن
خُمَاسِيَات الشمُوخ
وَفِي مُهجَتِي
منَازِل القَدّيسين
حتَى بَدَأت
ألملِمَ الغِيمَات
فَوقَ رِحم الثَرَى
فَمَن بَقِي مثلِي
كَطِفلٍ يَستَمتِعَ
فِي أُغنِيَات السمَاء
وَفِي دَاخله
نُور العُِشَاق
.
.
|