كم من دروب تمنيتها مفروشة بغنآء المسآفآت ..!
طويلاً مآكنت أتأملها :
موحشة كقبر
مطعونة بالوحدة
تمر الفرآشآت بها مُتعبة
وقد افآقت على أجنحتها أدمعٌ سآكنآت ..!
كآنت تريني أفآقها
وفوق حجآرتها تنفس لحن الحيآة
وفي سمآئها تفتح للشمس قبل أن تستريح إلى غفوةٍ ألف بآب ..!
|