دعيني أيتها الأفكآر..!
دعيني التقط أنفآسي التآئهة ...!
دعيني أرتب أورآقي الضآئعة ...!
دعيني أنثر له من روحي عبيراً أرسله إليه مع نسآئم الليل الهآدئ
وحين يصحو مع الفجر تُلآمس عبيري ... حنآيآ قلبه الدآفئ ..!
فيصله إحسآسي كأني أحيا بقربه
وألتقيه بصمت ... بنظرآت تعبر حآجز المنفى
بنظرآت عفوية ترسمها السطور بهمسة ..!
فتتسرب حروفي إليه بخلسة
لتعلن التمرد على وحدتي
ولتؤنس في وحشة الليل أزهآر غرفتي ..!
|