كيف نجيد رسمنا
لـ لغة هي مخلوقة منا
نعيدها إلى الداخل
ونتقاسم أدوارنا التي دونت رغمًا عن صمتنا
هل كان أحدهم الأول ، الآخر
شيئين مضادين لـ بعضهما
يشبهين اختلافهما
كل الوجوه معتلة ، حتى آخر صفحةٍ كانت مقروءة بـ صمت
هل يعيد البوح حضورنا المبتور
هل نكتفي بـ إيماءة تعني أننا لا نجيد خلق الصوت
أم محو الكلمات التي لا تغفر لنا قولنا
لـ نعيد التهجئة لـ ربما نحيا ‘
|