[align=center][tabletext="width:100%;background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center].
.
هكذا هِي النهَايَات
تُودّع وجُوه الرَاحلين
عَبر بوَاخِر الحَنين
لِتُصبِح الرُوح فِي ظَمَأ
مِن أعمَاق الوَجع
وَلانَجنِي ثِمَارهَا
إلاّ فِي أرض الاحلام
وَ
كِلانَا اليَوم
أصبحَ يُلُوّح لِركُنٍ بَعِيد
نَحمِل بِدَاخلنَا
أجرَاس الأمَانِي
عَلّهَا تَدقّ فِي أرضٍ
أسمهَا
[ الحَيَاة ]
.
.
[/align][/cell][/tabletext][/align]
|