كانت بطهر الندى ولون السحاب *** والعفاف الخوف واقف دونها
لين خانت واستلذت بالعذاب *** وصار عشّاق الهوى يطرونها
ظنها خايب وظن الزوج خاب*** ماصدق ظنه ولا مظنونها
لا حنين الشوق ولا لذة عتاب*** ولا دقايق ضايعه يبكونها
خايبه والزوج أغراه السراب*** خاينه والزوج صار يخونها
فهد الرشيد
الله الله عليك وعلي كلامك الرائع
لك مني كل الود
|