!
ألأماني يأنت ماهي الا دولاب من مراجيح العيد
تتجدد بالانتظار وحين نشتاق ،؛
يقتلها الغياب والاهمال ؟ وتبقى في الصدور
غصة حنين يختزلها الصمت وكفى ،؟
ولكن ؟
هل سيدوم الحنين و الانتظار وذلك الاشتياق ،؟
حتما سيكتفي الاحساس وتسقط المشاعر في بحر
من النسيان ،)
!
توهان وله لا اكثر ،؟؟
|