رغم المسافات التي بَتَرت يدي
الا انَّ رُوحي اصبحت منديلا لعيونك
وحتي لو ارتدي وجهُـٌك خريف الحُـزن
سيكون قلبـي لـگِ ربيعـاً
يُحافظ علي ما تبقي من ثروة ضحگاتك
فأنـا الطمـاع الذي گان حِلمهُ
وقُوعگِ علي صدره
وأنا القنـوع الـذي يحضُنكِ الآن في أفكـاره
|