عزيزي صاحب الظل الطويل..
لقد كتبت العديد من الرسائل هذه الفترة وأود لو كُنتَ حقيقيًا لتقرأها، لتُشاركني
أفكاري وتخيُلاتي، لتسعد لما يسعدني وتَحزنَ لحُزني، أن المرء ليشعُر بالإطمئنان والراحة حين يعرف أنَّ هُناك من ينتظُرُ أخباره ورسائلُه، هُناك الكثير ممن يدّعي أنهُ سيكون مثلُك لكنهم كاذبون، انهم يبحثون عن سعادتهم الشخصيةِ
فقط، لا أحد يتحمل مزاجيتنا وعنادنا، ولا أحد يُشاركنا في حُزننا، كُلهم مدّعون، عزيزي سأجمعُ هذه الرسائل وأُخلدُها في
كتابٍ يقرأهُ الجميع إلا أنتْ
- صاحب الظل الطويل
|