إلى من يسكن بين حروفنا دون أن نراه،
ويظل حضورُه أجمل من كل الغيابات.
أنت لست فقط فكرة تتراءى في الخيال،
بل أنت واقع ينبض بألوانٍ لا يستطيع الزمن أن يمحوها.
حديثك هو السر الذي يعيد للحياة طراوتها، وابتسامتك هي الفتنة التي لا تليق إلا بك. حين أذكر اسمك، تملأ الروح رهبةً وشغفًا، وكأن كل لحظة مضت كانت مجرد استعداد لوجودك. أتعلم؟ إن الحياة قبل أن تكون، هي أنت، وبعد أن تكون، تظل أنت
|