يا من تملكين فوضى سكوني، وفي ابتسامتكِ يكمن العالم بأسره. أنتِ اليافعة التي أوقعتني في شباكها دون أن أشعر، ولم أعد قادرًا على الخروج. فوضى مشاعري تُسطر لحظاتكِ وكأنها جزءٌ من الزمن الذي تخطّيناه معًا، وقلبي، هذا القلب الذي لا يُترجم غير حبّكِ، يتنقل بين أحرف لا أجدها سوى سراب.
لكِ وحدكِ، أرسل هذا الهذيان المتناثر من عينيّ، عله يصل حيث تسكنين.
|