أنتِ لستِ غائبة في مفهوم الزمن، بل غيابك هو الحضور الأكبر الذي يملأ فراغات روحي، وأنتِ الغائبة الحاضرة في كل تفصيل، في كل تفكير، وفي كل نبضة.
أنتِ نغمة ترددها أذني في كل صباح، أصداء صوتكِ تلاحقني حيثما ذهبت، وعينكِ تبقى مرسومة في مخيلتي كأجمل لوحات الفن التي لا تنتهي
|