إليكِ يا من تتسع لها كل الكلمات وتضيق عنها كل المعاني،
يا وجه الحكايات التي لم تُحكَ بعد، وصوت القصائد الذي لم يُلقَ على مسامع العالم،
لم أكتب لكِ لأكشف عن سري، بل لأعقد معكِ هدنة مع هذا النبض الذي يفضحني كلما تذكرتكِ.
أنتِ وحدكِ السؤال الذي لا جواب له، والنقطة التي تكتب السطر ثم تُلغيه في غموض ساحر
|