|
إلى كل من سكنت قلوبهم عثرة كلماتي أو جفوة مواقفي…
ربما كانت حروفي ثقيلة في لحظة عابرة، وربما كانت مساراتي لا تُلامس ما تستحقون من دفءٍ واحتواء. أعترف، لستُ دائمًا كما يُفترض أن أكون، ففي زحمة الأيام قد أضيع بين الخطى، وقد تسبقني الكلمة دون أن أقصد، تاركةً في الأرواح ما لا يُغتفر بسهولة.
هذه رسالةٌ تسبح في بحر الاعتذار، محمّلة بكل ما في القلب من صفاء.
إن كنتُ جرحت دون قصدٍ، فسامح.
وإن كنتُ غفلت، فأيقظني بحب.
وإن كنتُ قصّرت، فذكّرني أن القلب لا يُشفى إلا بالوصل.
إلى كل الذين انتظرتهم، وعجزت كلماتي عن الوصول إليهم… اعتذاراتي ربما تصل الآن، ولو بعد فوات الأوان
|