حين يمرون، تتسلل رائحتها بين أنفاسي، كما لو أن الهواء نفسه يحمل عبيرًا خاصًا لا يشبه شيئًا آخر. أشمُّ عطرها، ويغرقني في عمقٍ لا أعرف له نهاية، كأمواج البحر التي تلامس الشاطئ دون أن تتركه أبدًا، تظل عالقة في المكان، وفي الذهن، حتى بعد أن يرحلوا. تلك الرائحة، الممزوجة بشذى الزهر والريحان، تحمل في ثناياها قصة لا تروى، ولكنها تُحس
|