قد تُكتب خواطرنا، لكن الكلام فيها يبقى في مكانٍ آخر، أبعد من حدود الحروف، أبعد من أي قلم يمكنه أن يعبر. قد نكتب ما لا نستطيع قوله، وقد نبتسم في الوجوه بينما في دواخلنا أطنان من الحروف التي لا تجد طريقًا للهرب.
وفي النهاية، في خواطرنا كلامٌ قد نحتاج إلى وقت طويل لكي نكتشفه، وقد نكتشفه في لحظاتٍ خاطفة، ولكن الأهم أن يبقى هناك، في الخفاء، محتفظًا بجماله الذي لا يزول
|