حين أكتب، لا أهادن الحروف ولا أستجديها، بل أُخضعها لمعركة لا غالب فيها إلا الصدق
كيف لي أن أصف الغياب؟ أهو فراغٌ، أم امتدادٌ لوجودٍ آخر؟ الكلمات تمردت، تناثرت كرماد نجمة أحرقتها المسافة. أبحث عن معانٍ تقهر المستحيل، معانٍ تعيدكِ لي، ولو بين السطور.
في كل نبضة قلب، أشعل حربًا مع العجز، وأسأل:
هل من كلمة تستطيع أن تزن حجم الغياب؟ أم أن الحرف يبقى صغيرًا أمام جبروت الشعور؟
|