|
إليكِ…
أكتب لكِ كلمات لا تحمل سوى ما في قلبي من مشاعر لا تُقال، ولا تُفسَّر. في كل لحظةٍ تسبق أخرى، كلما تذكرتك، تبعث الأوقات بأثرٍ عميق، كما لو أنَّ الزمن لم يكن سوى لحظة تنبض بأنتِ. ليس لديَّ ما أقدمه سوى اعترافٍ متواضعٍ بأنني في حضرة أفكارك، تجد كل الألوان نفسها.
قد تكون الكلمات هنا صغيرة أمام ما يعنيه غيابك في روحي، لكنها أكبر من أيِّ إحساسٍ عشته، لأنكِ في كل لحظة، جزءٌ من سطوري.
ابقِ بخير، في غيابكِ الذي لا ينتهي.
أنتِ، في كل حروفِ وجودي.
|