لا شيء أوجع من أن تظل الكلمات حبيسة الحلق، أن تختنق بها دون أن تجد طريقها إلى من يستحقها.
لا شيء أوجع من أن تكتب بكل الحب لمن لن يقرأ، وتصرخ بصمت لمن لا يسمع، وكأنك تحارب وحدك معركة البقاء في ذاكرة أحدهم.
لا شيء أوجع من أن يصبح الحنين وطناً، والانتظار قدرًا، والصمت لغةً تتقنها كل يوم.
|