|
إلى ذاك الذي لا يعرفه سواي…
أكتب إليك كما لو أنني أضع قلبي بين يديك، دون أن أخشى سقوطه.
هل أخبرتك يومًا أنك تسكنني بطريقة لا تشبه أحدًا؟
أنك لست عابرًا، ولست مجرد ذكرى عالقة، بل نبض مستمر لا يعرف التوقف؟
أنت الغائب الذي لا يرحل، والحاضر الذي لا يُرى، والصوت الذي أسمعه بين الحروف التي لا أكتبها.
ربما لا تعلم، وربما لن تعلم أبدًا… لكنك الحقيقة الوحيدة في عالمي المليء بالأوهام.
ابقَ حيث أنت، حيث لا يصل إليك أحد… سوى أنا.
|