أنا هنا، أراهن على أنني أعيش فيك كما تعيش فيَّ، لا في صورة واضحة، ولكن في شيء أكبر من الزمن.
فقد تظل أنت بعيدًا، في عالمك الخاص، ولكنك في عالمي تملك المكان الذي لا يحتله سواك.
هذه الرسالة إليك، من شخصٍ لا يعرفه سواك.
من قلبٍ لم يعترف لأحد سواك بسرِّه، ومن روحٍ تعيش في أملٍ خفي.
ربما لا نلتقي، وربما لا يتقاطع عالمينا يومًا، ولكنني هنا.
وكلما فكرتُ بك، أجد نفسي أكتب لك هذه الكلمات التي لا تُسطر إلا في الأماكن التي تعرفها أنت..
|