إليكِ…
إلى التي تمرّ في خاطري كما يمرّ النسيم، دون أن يحدث ضجيجًا، لكنه يترك أثرًا لا يُنسى.
لم أكتب لكِ لأطلب شيئًا،
ولا لأشكوكِ الغياب…
كتبتُ فقط لأُخبرك أن وجودك في حياتي
يشبه الضوء الخافت الذي لا يحرق،
لكنه يُدفئ.
حين أسمع صوتك – حتى وإن كان في خيالي –
تسكن فوضاي،
ويهدأ قلبي وكأنك تعزفين عليه لحنًا لا يسمعه سواي.
ربما لا أقولها كثيرًا،
لكن في كل مرة أختار فيها الصمت،
أكون قد قلت لكِ الكثير…
بطريقتي.
ابقِي،
بطريقتك الجميلة، البعيدة القريبة،
التي لا تُشبه أحدًا
|