عرض مشاركة واحدة
قديم 06-23-2025, 04:40 AM   #3
ملكة الإستطبل


الصورة الرمزية اسكادا
اسكادا متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12377
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : اليوم (01:21 AM)
 المشاركات : 1,741 [ + ]
 التقييم :  30436
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الشمري
   اسكادا

كل ورقة قبلك هي بمثابة أفق معتم
فعندما شع الحبر من بين يديك.. ولد القمر..
ليكون دليل حروفك عند ترتيبها بعناية..

ولا مكان لنجوم وحرفك قنديل يحتوي شيءً من روحك....
والكواكب تنصت والشمس تصفّك للحروفك التي تتلألأ وتتغنى...

عذرا
ليست شهادتي بك
ولك مجروحة بل شهادة كل من مر من تحتها..
عندما يفوق الجمال الخيال تأكد بإن الوصف محال

*همسة أخيرة

كان المكان باردًا من هجرك لها، واليوم المزن أمطر عندما سار عليه نبض قلبك.. كان كفيلاً بإرواء المكان. هو كفيل بأن يدفئ جدرانها المرتجفة..
ويشعل سراجه المنطفئ..
ويفتح بابه لإستقبتال الزوار
ومأدوبته هو هذا الباذخة الأدبية

مرحبا بك من جديد بالديار التي ترسم خرائطها بأطراف أصابعك...


يختم بدهشة

عزيزتي ريم

كل سطر كتبته هنا، لم يكن مجرد تعليق عابر…
بل كان بمثابة ضوءٍ تسلّل إلى النص من جهة القلب.

لم أكن أحتاج وصفًا لنصي،
لكنكِ جعلت الحروف تتعرّف على نفسها من جديد،
وكأنها تنظر في مرآة قارئة تُجيد التقدير، وتُحسن الإنصات لما كُتب وما لم يُكتب.

حين قرأت تعليقك، شعرت أنني لم أعد وحيدًا في الفكرة…
وكأن النص نفسه تنفّس، وقال:
“ها هو من فهمني… وها هي من شعرت بي كما أنا.”

من أين أبدأ؟
من مجازكِ الهادئ الذي منحني قمراً لم أدّعِه،
أم من تشبيهك لحروفي بأنها قنديل،
بينما الحقيقة أن تعليقك كان النور الذي يُضيء المعنى من الداخل؟

أما همستك الأخيرة…
فـهي ليست مجرد ترحيب، بل دفءٌ صادق من قلمٍ لا يُجامل،
بل يشعر.

ريم…
لا أحتاج أن أقول شكراً،
بل أحتاج أن أعود كل مرة لأكتب ما يستحق قارئة مثلك،
قارئة تجعل الكاتب يعيد النظر في حرفه،
لا ليرتّبه، بل ليحترمه أكثر.

لكِ الامتنان كله،
ولمرورك هذا… مكان خاص في النص وبين سطوره



 
 توقيع : اسكادا

أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!


رد مع اقتباس