ما أجمل هذه الكلمات التي نثرتها يا أسكادا نثرتهـا في فضاء القلوب!
إنها ليست مجرد كلمات بل لوحة فنية رسمتها أناملك بحبر الحنان والصمت الصادق..
لقد نجحت في أن تجعل من يقرأ يقف لحظةً عند عتبة أحاسيسة
ويشعر بثقل الفرح وبهجة الوجد
وأن يرى في كل حرف صدى نفسه وذكرياته
فمرحباً بعودتك
وبإنتظار كل جديد كل الشكر والتقدير.
|