مرحبًا أيها المجهول جدًا…
والمألوف حدّ الألم
إن مررتَ من هنا…
اقرأني جيدًا.
ولا تطرق الباب بصوت الخيبة،
أحتاج أن تؤمن بي دون أن تسأل،
أن تلمح حزني دون أن أشرحه،
أن تقول لي فقط:
“أنا لم أجيء لأسألك عن الماضي،
جئتُ لأنك الآن تحتاج أحدًا لا يخاف من فوضتك.”
وها أنا… أكتب.
بصوتي الذي لا يسمعه سواك
|