كنت أحلم
سطورك لا تمر بين القلب ونبض كلحن عابر .. بل تدرس في مدارس الأدب والبلاغة.. وبغض النظر عن تمكنك الواضح لغويا..لأن بلاغتك لا تخفى على الملأ.. ونضيف عليها أنك عاشق تبدع برسم الشعور..
أنت لا تكون أنت عندما تمسك المحابر تفيض من بين يداك كغيوم اللقاءات بعد شوق ٍ حرث الجفاف داخلنا وعند مطركـ..
لقاءٌ من نوع آخر
مع حرف فتّان حسن البيان نور على نور..
أنت لا تكون أنت عندما تمسك عنان الحرف وتصوغ المعنى تكون بديع الصنع.. ،
بدقة يولد الإبداع على ضفاف يديك..،
كشمس حلفت أن لا تنطفئ إلا بعد إنارة الطرقات المعتمة بقبس من وفاءك..
يستهويك الحزن عندما تجسده بسيمفونيات تخلّد بتاريخ الأدب
سيدي يا صاحب الصنع البديع
أسمح لي بختمها وتقييمها وهذا أقل ما يمكنني فعله لرد على روائعك.
|