عندما نجفُّ،
لا يكون السقوط نهاية،
بل بداية ارتدادٍ ناعم،
كموجةٍ تعود بعد أن جفت الشواطئ.
حين تجف الدموع،
تبدأ مشاعرهم بالظهور،
كأنها نورٌ خافتٌ في عتمة الروح،
يمدّ يدَه للإنقاذ برقةٍ لا تُقاوم.
عندما يرحلون،
تتسلّل إلى قلبنا رسائلهم غير المنطوقة،
تلك التي كانت حكايات صغيرة تُرسم بين السطور،
تلك التي تُشعرنا أننا لم نكن وحدنا
|