أنتِ زهر أيامي الذي لا يذبل،
ونور ليلي الذي لا ينطفئ،
وأعظم هديّة أعطاها لي القدر.
لكِ مني عهدٌ لا يلين:
أن أبقى راعي حُبّكِ،
وصون قلبكِ من أي غدر،
وأن أكتب لعينيكِ قصائدَ لم يقرأها أحدٌ قبلنا،
قصائدٌ تنبض بشوقي لكل همسةٍ منكِ،
ولكل ابتسامةٍ تُضيء وجنتيكِ كالفلّ.
فلتعلمي أنّ حضوري بجانبكِ
هو أسمى أعيادي،
وحروفُي التي أخطّها لكِ
هي نبضُ قلبٍ لا يعرف سواكِ وطنًا
|