08-17-2025, 04:55 AM
|
#4073
|
|
ملكة الإستطبل
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 12377
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2008
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (06:22 PM)
|
|
المشاركات :
1,729 [
+
] |
|
التقييم : 30386
|
|
الدولهـ
|
|
MMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رسالةٌ لشخصٍ لا يعرفه سواك…
يا مَن تعرفين منّي ما لا يراه أحد…
لن أقدّم نفسي بالبلاغة؛ أقدّمها كما هي: رجلٌ اختار الوضوح معكِ.
أنا لا أكتب لأُدهِش القرّاء، بل لأضع يدي في يدكِ كتابةً.
ما بيننا ليس موضوعًا للنقاش، بل عهدٌ يُعاش: وصالٌ مستقيم، بلا التفاف، وبلا تمثيل.
أعدُكِ بثلاثة:
صدقٌ لا يتلوّن.
حضورٌ لا يخذل.
كرامةٌ تحرسنا من كل ما يُنقصنا.
ولن أفعل ثلاثة:
لن أبيعكِ كلامًا أكبر من قدرتي.
لن أكتبكِ للناس قبل أن أعيشكِ حقيقة.
ولن أؤجّر قلبي للظنون؛ ما بيننا أوضح من أن يلتبس.
أحبُّ ما يصنعه القربُ بنا:
أن نتّفق على بساطةٍ عالية، على نظرةٍ تقول أكثر من صفحات،
على يومٍ يبدأ باسمكِ وينتهي على كتفيكِ دون ضجيج.
إذا ضاق العالم، نوسّعه باحترامٍ متبادل؛
إذا اختلفنا، نختار كلمةً تحفظنا لا كلمةً تنتصر لنا.
بيتنا من وعد، وسقفُه من ثقة؛
ما يهيننا لا ندخله، ومن يخذلنا لا ننتظره على الباب.
وجودكِ علّمني أن الرجولة فعلٌ هادئ:
أن أكون سندًا عندما تحتاجين، وحدًا حين يلزم،
وحنانًا لا يتصنّع، وقوّةً لا ترفع صوتها.
إن سألكِ أحدٌ: من يكون؟
قولي: رجلٌ حين قال «أحبّكِ»،
حمل الكلمة مسؤوليتها،
وحين وضع اسمه بجوار اسمي، قصد أن يبقى.
هذا الخطّ خُطّ لكِ وحدكِ.
والتوقيعُ في آخره كما تحبّين:
الذي لا يعرفه سواكِ
|
|
|
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|