#رسالة_لك :
إذا أنعم الله عليك بقلبًا أصيلاً، وفيّاً، ذو معدنٍ نفيس، اختبرته مرّات عديدة ولم يُخيّبك، بل كان دومًا عند حُسن ظنّك؛ فحافظ عليه جيدًا، فإن أمثالهُ نادرون، وإن صُحبة الطيّبين لا يُكرمها ولا يُقدّرها إلا الطيّبون أمثالهم، وإن الصداقات الثمينة خير ما تدّخره في عُمرك.
|