|
فلسفة مزاج
مساحةٌ وُلدت من رفيف الشعور، لا من ثقل الأفكار.
هنا، لا نبحث عن معنى الحياة بقدر ما نبحث عن نكهتها… عن تلك اللحظة الصغيرة التي تغيّر لون يومك، وتعيد ترتيب الداخل كما تفعل نسمةٌ خفيفة بشالٍ مُلقى على كتف امرأةٍ تنتظر ولا تنتظر أحدًا.
في فلسفة مزاج، نكتب لأن الكلام أحيانًا يكون الطريقة الوحيدة لتهدئة الضجيج في رؤوسنا، ولأن المزاج — ذاك الكائن المتقلّب — يستحق أن يكون له نصٌ، وتعليق، وضحكة، وحكاية لا يشترط أن تكتمل.
هي مساحةٌ حرّة…
تسمع أكثر مما تُحاكم، تستقبل الخاطر كما هو، بلا تهذيب زائد ولا ادّعاء معرفة.
مساحة لِمن يمرّ على الحياة بخفّة، ولِمن يثقل عليه يومه، ولِمن يريد فقط أن يترك أثرًا بسيطًا يشبه فنجان قهوة، رائحته أهمّ من محتواه.
أهلاً بكم في ركنٍ صغير من (بعد حيّي)…
ركنٍ نصنعه معًا، مزاجًا فوق مزاج، ونجعل منه فلسفةً تخصّنا وحدنا.
|