[color=""]صباحُ الخير…
أو كما يُقال حين تنفتح الروح على أول نسمة: صباحٌ يتهدّل بالرضا، كوشاحٍ يربّت على كتف القلب.
صباحٌ يبدأ خفيفًا، كأن الحياة تُصافحك بلا شروط،
وتهمس لك: تعالي… اليوم أقلُّ حدّة، وألينُ مما تظنّين.
الرضا ليس فكرة،
بل هيئةٌ صغيرة تتشكل في الروح:
مرةً يكون فنجان قهوة يُدفئ الأصابع،
ومرةً يكون صمتًا يشبه أمًّا تطمئن على ابنتها بعينين لا تنامان،
ومرةً يكون قبولا خفيفًا لعُمرٍ يمشي معنا لا علينا.
فصباحكِ اليوم…
ليس مجرّد بدايةٍ جديدة،
بل مرآةٌ لروحك حين تختار ألّا تقاوم العالم، بل تفهمه.
صباحٌ ناعم
صباحٌ يليق بكِ… كأن الرضا خُلق ليبدأ من قلبك.[/COLOR]
فلسفة الصباح الرضا
|