كأنّ الرضا شقَّ له نافذةً صغيرة
تتسلّل منها الحياة على مهلٍ…
حياةٌ لا تعاتب،
ولا تكسر الصوت في حنجرة الوقت.
صباحٌ يمشي بلا صدام،
بلا تلك الحوافّ الحادّة التي كنّا نرتطم بها،
يمشي كمن يعرف الطريق
دون أن يسأل عنه.
وفيه
يتحوّل الهدوء إلى رفيقٍ من نور،
يرسم خطواته فوق القلب
كما يرسم الأطفال دوائرهم الأولى على التراب…
صادقًا، بسيطًا، لكنّه يفتح الكون.
صباحك رضًا ورضوان.
فلسفةمزاج هادئ
|