أعتذر…
ليس لأنني أخطأت دائمًا،
بل لأنني أحيانًا كنتُ أظنّ أن الصمت حكمة،
وهو عند من أحبّ قسوةٌ مؤجلة.
أعتذر عن كلمةٍ خرجت بحدةٍ لا تشبه نيّتي،
وعن انشغالٍ أخذني أكثر مما يحق له،
وعن لحظةٍ رأيتُ فيها التعب على وجهك
وتصرّفت كأنني لم أرَ.
أعتذر لأنني أؤمن أن الحب لا يكفيه أن يكون موجودًا،
بل يجب أن يُرى، ويُقال، ويُطمأن عليه.
وإن وصلت هذه الاعتذارات…
فلتصل معها حقيقة واحدة:
أنا لا أبرّئ نفسي،
لكنني أعدّل طريقي من أجلك،
وأتعلم أن القلوب لا تُدار بالمنطق وحده
بل بالرفق أيضًا.
|