رسالة لشخصٍ لا تعرفه سواكِ…
لا أبحث عن اسمكِ في الوجوه، ولا عن صوتكِ في الزحام؛ يكفيني أن أعرف أنكِ موجودة في مكانٍ ما من هذا العالم، وأن بيني وبينكِ خيطًا لا تراه العيون.
أكتب لأنني لا أريد لهذا الشعور أن يضيع بلا شاهد، ولأنكِ وحدكِ تفهمين المعنى حين أختصره.
إن غبتِ، لا أغضب… لكنّي أفتقد اتزاني، كأن شيئًا في داخلي كان يستند عليكِ بصمت.
إن قرأتِ هذه الرسالة يومًا، لا تُجيبي كثيرًا…
قولي فقط: “وصلت.”
فأنا لا أحتاج شرحًا،
أنا أحتاج يقينًا.
|