|
بين شعورٍ وكلمة
ليس كل ما أشعر به صالحًا للقول،
ولا كل ما أكتبه قادرًا على حمل الشعور كاملًا.
أحيانًا أقف في المنتصف؛
حيث يتردد القلب قبل أن يتكلم،
وتتعثر الكلمة لأنها تعرف
أن الصدق أثقل من البلاغة.
هنا أكتب بلا ادّعاء،
أترك للجملة أن تكون كما هي،
ناقصة إن لزم،
وصامتة حين يكون الصمت أصدق.
بين شعورٍ وكلمة
تولد النصوص التي لا تطلب التصفيق،
بل تكتفي بأن تُلامس.
|