|
صدّقيني جاك واحد من عيالي
مو غريب ان كنت اسولف لي لإنّي
كنت اسولف وضعي الحالي لحالي
كنت اهذري بك قصيد و كنت اغنّي
كنت ابروز حزني المرمي قبالي
كنت ادوّر بالكتابة شيء منّى
انزف المفقود و احفظ ما صفا لي
والله انّه لو خذاك الوقت عنّي
ما خذاك فيوم عن صفنات بالي
ابتعدتي لكن احساسك سكنّى
شوفي رايات الهزيمة و احتلالي
كيف اروح ؟ و حبّك الطاغي سجنّي
وين اروح ؟ و طيفك اقرب من ظلالي
انكسح وجه الحنان فقول حنّي
كم تعالي أمطرت منّك تعالي
غلطتي كانت غلاك بلا تأنّى
غلطةٍ لازالت اجمل ما بقى لي
مري فبال الحنين و حزن ظنّي
و شوفي الدنيا الكئيبة من خلالي
و اخذي اوراقي و احاسيسي و فنّي
القصايد ضيّقت صدر الشمالي
فيك ما نلت القصايد بالتمنّي
القلم يجري على ما قد جرا لي
ممتلك حق الأبوة بالتبنّي
للحزن للضيق و لسود الليالي
فلو يجي لك حزن ! هذا الحزن منّي
صدّقيني جاك واحد من عيالي
راقت لي ..
|