وش يرضي العود لاطيّر عيونه غصب
وهو شايـبٍ كايـدٍ بالسلـم ومطمـي
ومن حاسب الشوق يوم انه بقدري لعب
ومن صارطيفه شقاي وكيفـي وهمـي
أشوفها الهيل قبل يجيه صالـي لهـب
وأشوفها تسترق ذوقـي علـى شمـي
وأشوفها النار لا ثارت بذاك الحطـب
وأذوقها بشفّـت الفنجـال فـي فمـي
قولوا للأشـواق لـو فيهـا بقايـا أدب
لاصرت وحدي تجيـب الغاليـه لمـي
الله اخوي فالح بوح عذب
كلام بسيط شفاف يدخل الى القلوب بكل اريحيه ونقاء
اختك تميمه
|