( أشوفها الهـيل قبل يجـــيه صــــالي لهب ... وأشــوفها تســـترق ذوقــــي علـى شمي )
( وأشـــوفها النار لا ثارت بذاك الحطـــب ... وأذوقـها بشفـّت الفنـــجال فــــــــي فمي )
من أنت آيه الفالح المتناهي الفلاح والجمال
أجبرتني على العودة ..
لغة رطبه .. وأدوات شعرية لينه ناعمة تهمس بأذن هاروت
أخوي فالح .. بهذه القصيدة أستطعت أن تلوي عنق النور
لينسكب في مشكاتك ... هات يدك أصافحك .
وسوف أنتظر أن تهطل بغيرها .. إن إستطعت .. فهي فريدة
كالريم التي تتقي ريح الملح في حضرة الصياد .
أشكرك من هناء إلى .......... أقصى مسافات الدهشة .
أخوك / منيف المهيلب .
|