الموضوع: يا نور عيني
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-28-2007, 06:10 AM   #1


الصورة الرمزية الحيران
الحيران غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2835
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 03-23-2017 (11:25 AM)
 المشاركات : 20,994 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
يا نور عيني



[frame="2 80"]ليلٌ ثَقِيلُ الخُطىَ ...

اخْرسٌ ، عَابسُ الوجهِ ...

كَئِيبَ الْمَظْهَرَ ...

وَهَمٌ ، وَخَوفٌ ، اِحْتوَانِي ...

وَحُزْنٌ يَنْبِِضُ الْقلبُ بِهِ ...

وَشَوُقٌ يَعْترِي الذِِكْرَى ...

وَأَنِينٌ ، وَحَنِينٌ ، وَجَوَى...،،
/
/
/
قَمَرٌ مِن سَمَائِي قَدْ اِخْتَفَى..!!!

وَجَعٌ يَنْفُثُ سُمَّهُ ، فِي عِرْقِِِ

مَصْلُوبَ الحَيَاةِ ، وَرُفَاتَ

الذِكْرَيَاتِ ، يَتَطَايَرُ جَمْرَهُ ...

فِي وَجْهِ أَيَامِي ، البَاقِيَاتِ ...

حِينَمَا وسَّدْتُ جُثْمَانَ

حُبِي لِلثَّرَى...،،
/
/
/
مِعْرَاجِي إَليِّكِ ، حِينَ يَأَتِي الدُجَى ...

شَوقٌ يَعْتَرِي القَلبَ ، فَيَصْرُخُ ...

بَاكِياً ، شَاكِياً ، فِي غَيَاهِبِ حُزْنِهِ ...

فَاقِداً وَعْيَهُ ، مُنْطَوِي فَوقَ ذِكْرَى ...

لِحَبِيبٍ قَدْ تَولَى ، تَارِكاً حُبَّهُ وَمَضَى..،،
/
/
/
لَنْ أُفِقْ ، لَستُ اَسْمَعْ ، لا أَرَى ...

فَحَبِيبِي احْتَوَانِي ، هَائِّمُ الْعِشقِ أَنَا ...

طَائِرُ الشَّوقِ يُغَرِدْ ، اُصْمُتِي دَقَاتَ قَلْبِي ...

أَنصِتِي يَا مَشَاعِرُ ، وَرَدِّد صَوَتَهَا يَا صَدَى...،،
/
/
/
دَوَى ... دَوَى .. هَمْسُهَا دَوَى ...

فِي المَكَانِ تَطَايَر هَمْسُهَا ، كَفَرَاشٍ ...

فَّوقَ كَفِي يَتَسَاقَطُ ، كَمَا قَطْرِ النَّدَى ...

ثُغْرُهَا البَاسِمُ ، تِّرْيَاقَ قَلْبِي جَنْيُهُ ...

وَالرَّحِيقُ هُو الشِّفَاءُ ، هُو الدَّوَاء...،،
/
/
/
أَنَا ... أَنَا .. مَنْ أَكُونَ بِدُونِكِ...أَنَا...؟؟؟

غَيرَ جُثْمَانَ حُبٍ ...

يَرْتَجِي مِنْكِ الْحَيَاةَ ...

وَيَسْتَجَّدِي الْهَوَى ...

فَنْفُخِي الرُّوحَ فِيهِ ...

بِالْوِصَالِ السَّرْمَدِي ...

وَأَعِيدِي لَهُ عَهْداً مَّضَى ...،،
/
/
/
جَامَحَ الشَّوقِ قَهْراً ...

دَكَ كُلَ حُصُونِي ...

وَخَارَتْ مِنِي الْقُوَى ...

وَالْحُزْنُ تَوَلَى عَرْشَهُ ...

وَالْخَوفُ اللَّعِينُ ...

وَسَطَ شِريَانِي ، عَرْبِدَ طِفْلَهُ ...

فَاَنَا الْيَوُمَ مَهزُومٌ ، ْمُسْتَبَاحُ الْحِمَى..،،
/
/
/
حَارَ فِكْرِي ، تَاهَ عَقلِي ، أَنْقِذِينِي ...

إِنَنَي أَتَصَبَبُ شَوقاً ، خَالِصاً ...

أَتَقَاطَرُ عِشْقاً ، طَاهِراً ...

أَتَهَاوَى هِيَاماً ، فِي هِيَامٍ ...

فَخُذِينِي ...

إِليِّكِ خُذِينِي...،،،
/
/
/
تَعَالِي ... لَمْلِمِينِي ، وَ اُنْثُرِينِي ...

فَوَقَ صَدْرِ الْعِشْقِ ...

شَتِتِينِي ، بَعْثِرِينِي ...

وَ اِنْفُثِينِي كَدُخَانٍ ...

وَاِرجَعِي بَعْدَ ذَلِكَ ...

اِجْمَعِينِي...،،،
/
/
/
مَزَّقِي أَشْلاءَ قَلْبِي ، لا تَرَّحَمِينِي ...

اِحْرِقِي أَيَامَ عُمْرِي ...

وَ سِنِينِي ...

فِي دِمَائِكِ اِصْهَرِينِي ...

وَ بِقُرْبِكِ ...

أَشْعِلِينِي ...
/
/
/
أِشْرَبِينِي اِنْهَلِي مِنِّي ...

اِرْتَوِينِي ...

اِنْسُجِينِي كَأفْخَمِ ثَوبٍ ...

وَ إِلْبَسِينِي ...

شَيِدِينِي كَقَصَّرٍٍ فَارِهٍ ...

ثُمُ أُسُكُنِينِِي...،،،
/
/
/
طَالَ ليلِي ، وانْتِظَارِي ...

وَسَمَائِِِِِِي لاَ ... شَمْسَ فِيهَا ...

أَشْرِقِي شَّمْسَ عُمْرِي دَفِئينِي ...

بَينَ رِِمْشَيكِ اُحْضُنِينِي ...

فَوقَ كَفْيكِ اِزْرَعِينِي ...

فَأنَا لاَ زِلْتُ قَابِعاً ...

قَانِعاً بِمُنَاجَاةِ ...

طَيفِكِ يَا نُورَ عَيْنِي...،،،
/
/
/
فِي طَرِيقِ الْمَوتِ اَمْشِي ...

هَيَا اِتْبَعِينِي ...

فَهُنَاكَ مِحْرَابِي وَ نَعْشِي ...

صَلِي عَلَيَ وَكفِنِينِي ...

وَبِمَاءِ عَيِّنيكِ اِغْسِلِينَي ...

وَبِنَبْضِ قَلْبُكِ أَنْشِّدِينِي ...

وَبِأنفَسِكِ الثَّكْلَى عَطَّرِينِي ...

وَتَرَحَمِي عَلَى رُوحِي ...

فَإنِّي قَدْ مِتُ عِشِّقاً ...

فَلاَ تَهْجُرِينِي.....،،،،
....[/frame]



 

رد مع اقتباس