أخي وعزيزي الحيران ... لقد حيرتني .. فلا أعلم مالذي ..
سأكتب أمام ..شموخ قلمك وحضورك المتفرد ...
أخي العزيز ...
أجد لحرفك لذه في متصفحه ... بل كأنه نجماً ..
بازغاً في سمائي ...
فا صح بدنك ...
ولا تحرمنا ... من لقاء آخر ..
بمكان كا هذا ...
لنتشرف بوجدك فيه ...
لك ودي ..
ودمت بحفظ الرحمن ...
|