بغداد تصرخ واللضى في خفوقه
وحنا نورد وردنا من على الرَس
بنت الشرف جلبابها صار عوقه
تضَرب ويكشف سترها بأبخس الفلس
تضَرب وتنثر ياهل العز موقه
يدرعبها الكافر ويكشف خفى الهرس
أغلى ماتملك هالشرف كان طوقه
واليوم جسمه باردٍ يفقد الحس
ومسجد الأقصى تناسى غبوقه
الظيم في جوفى حمى حامي الحمس
من بعد ماتاج الهنى صار فوقه
اليوم جدرانه تساقط من اللمس
هذا بلى قلبٍ حياته تبوقه
يبكي ويصرخ كل مايذكر الأمس
قلبٍ حزين وحالته ماتروقه
قلبٍ حزين وصاحبه منعمس عمس
يارب رحمتك
صح لسانك والله
ولا بيدنا الا نقول اللهم انصر المسلمين
|