هلا هلا هلا والله بابوريان
كم تفتقت تلك الزوايا مبتهجه بحلولك فيها
وتراقصت الحروف طربا ً لرؤيتك هنا
أيها الشاعر العذب الراقي المميز
تتعب الأقلام في سرد بقايا الحروف تحت عتبات " الديجور "
نور شع في المكان بحضورك
لاجديد فيك يابو ريان
مفردةٌ فريده وعمق قليل من يتقنه
يالذة طايشة عمرك قصير وآخرك مبتـور..//
خطفتي من خفوق المودماني حاجتين عـزاز..//
بيت يبقى لوحه للزمن الخالد يامنيف
صح لسانك ملايين ولايكفون
|