ريماس العلي
وهج شعري شع في فضاء العذوبه
بريقه
مددتي يدك الطاهره بمصافحة كاللؤلؤ
فأستبشرنا بعقد فريد
أيتها الجميله طاب مسعاك وطاب ملفاك
وأزدانت صفحاتنا ببريقك الوهاج
تشرفت الزوايا بإطلالة كالبدر
وحروف نسجت كالذهب
وعطاء كريم لاحدود له
هنا كانت لنا وقفه ممتعه
ولكننا نترقب بالمستقبل أن تزداد هذه
المتعه بجديد يطربنا
خمائل من ورد لروحك الطاهره
|