|
وقت الشدايد قله اللي يضحون
هذه قصيدة في أعــز الأصحـــاب في غـــربتــي وهــو يســـتاهل أكثـــر بس هــذي مجرد أبــيــات تـــقديـــرن لــه وأرجـــو أن تحوز على رضـــاكم
أشـــرف شــرف بــالـــكــــون شـــرف وشـــفتـــه ..
حـــر عـــلــى الــدســـمـــات مـــثـــلـــه يـــهـــدون ..
وأقـــســـى عـــصـى عــنــد الــمصــايــب مــســكـته ...
مـــايــنــثــنـي لا والـــلـــذي نـــــزل الـــــنــــون ...
يــا مــحمد أنـــت الـــطـــيـــب شـــي ورثـــــتــــــه ...
لا وهـــنـــي الـــلــــي عــلــى أســـمك يــســمـون ..
يــابـــن ســهـــلــي الــمــدح فــينـــي وخـفـــتـــه ...
خــــوفــي مــن الــعــذال بـــكـــرا يـــكـــيــــدون ...
فـي غــربـتي دروس عـــمـــري وعـــرفـــتــه ..
وغـــيــري عــن أول درس يــســالـــنـي شــلون ...
كـــلام كـــنـــت أســمعـــه مبـــطـي حــفظـتـه ...
وقــــت الـــشــدايـــد قـــلــــــه الـــلــي يـــضحــون ..
وخــتــامــها يالــذيــب دربـــي وصـــلـــتــه ...
خـــلـــص كـــلام(ن) داخــــل الــصــدر مــكـنــون ...
لــحــظــة .. نــســيــت أقــول عهــد(ن) أخــذتــه ..
مــهــما جــرى يــالـــقــرم تــرنــي لــك الــعـــون...
|