| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
ليتي قبله متوفيه
بقلم : رحاب الخالد ![]() |
قريبا![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
ملكة الإستطبل
|
صورة بلا برواز
أعلم أن غيابكِ ليس غياباً، بل هو حضورٌ آخر، حضورٌ يفاجئني كلما غفت عينيّ، وكأنما تأتيكِ الزهور في الأحلام، فتسقيني شوقاً لا يزول، كيف أختصر كونكِ اللامتناهي في سطور محدودة؟
لا سبيل إلا أن أرسمكِ بالحروف، كمن يحاول التقاط جمال العالم في لوحة واحدة. سأبدأ بكِ من أول خصلات شعركِ حتى آخر سكون في ابتسامتكِ.. شعرُها… ليلٌ سرمديٌ تُطلُّ منه النجومُ خجلى، كل خصلَةٍ فيه ترسمُ مسارًا للقلب، كأنها حريرٌ هاربٌ من نسمات الهواء. جبينُها… صفحةٌ عذراء تنبض بالحياة، حيث لا فوضى ولا ضجيج، بل سكينةٌ تشعّ مثل نور الصباح الباكر. حواجبُها… قوسا نصرٍ يعلنان انتصار الجمال، خطوطٌ دقيقة، تفصلُ بين الحيرة والدهشة، وكأنهما يحكمان مملكة العيون. رموشُها… ستائرُ الليلِ، تحجبُ النورَ حين تُغلق، وتربك الناظرين حين تفتح. كل رفةٍ منها أغنية، وكل سكونٍ انتظارٌ مشحونٌ بالشوق. عيونُها… بُحيران صافيتان تنعكس فيهما كلُّ أسرارِ الحب!! لا لونَ يصفهما، لأنهما أكبر من الألوان. نظرتها حديثٌ طويلٌ، لا كلمات تفكّ شفرته، ولا لغات تتقنه. أنفُها… منحوتة الطبيعة، متوسطة بين الكبرياء والرقة. كأنّها ترسم استقامة الحياة، وترشدني إلى وجهةٍ واحدة فقط: أنتِ.. خدودُها… هي خجلُ الوردِ حين يمسه الضوء، تورّدُها وعدٌ بالصباح، كأنها لوحةٌ تشرب ألوانها من ندى الفجر. أصابعُها… أصابعُها شُعاعاتُ ضوءٍ تعزفُ على أوتارِ الروح، واليد… اليد التي تمسك بالأشياء كما لو أنّها تخاف أن تؤذيها. هي الأمانُ الملموس، هي كلُّ شيءٍ تريد أن تحمله الروح. وطنٌ صغيرٌ يختبئ فيه الأمان. ابتسامتها… الابتسامة… فصلٌ جديد في هذه اللوحة. ليست مجرد انحناءة شفاه، بل وعدٌ سرّي بالطمأنينة، هي… لوحةٌ لم تُرسم لتُعلّق على الجدران، بل لتعيش في القلوب، كل تفصيلةٍ فيها قصة، وكل جزءٍ منها حلمٌ يستحق أن يُعاش. وأنا، هنا، أكتب محاولات متكررة لأصل إليها، لكنها تظل هناك، بين السطور التي أكتبها، ولا أستطيع أن أضع يدي عليها. لكنني أعلم يقينًا، أن كل هذه الكلمات لن تكون سوى مقدمة. فالحب، حين يُكتب بصدق، لا يعرف النهاية. وأنا اليوم أكتب لأنتظركِ، بكل يقين أن اللحظة التي تغيبين فيها، هي فقط لحظة انتظار، وعودٌ طويل، ثمّ رجوعٌ مؤكد. إن كانت هذه الكلمات تكتب اليوم، فأنا على يقينٍ أن لقاءنا سيكون حتماً يومًا ما، ففي غيابكِ، هناك حضورٌ أعمق، وأنتِ دائمًا في كل حرف أكتبه، وفي كل لحظة أعيشها. أنتِ هنا، والوقت مجرد وهم، سيعود الزمن إلى مكانه. وتعودين أنتِ، أجمل ![]() اسكادا ![]() |
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 6
|
|
| , , , , , |
|
|